رفعت Sony السعر الرسمي المقترح لجهاز PS5 Pro في السوق الأمريكية اعتباراً من 2 أبريل 2026، من سعر الإطلاق الأصلي 699.99 دولاراً إلى 899.99 دولاراً — وهي زيادة كبيرة تستحق إعادة التفكير قبل الشراء.
المواصفات
يأتي PS5 Pro بدون محرك أقراص (يُباع منفصلاً بسعر 79.99 دولاراً) وبدون قاعدة تثبيت، ويضم مساحة تخزين SSD سعة 2 تيرابايت، ومعالج رسومي محسّن من AMD يعتمد على معمارية RDNA يوفر أداء رندرة أسرع بنسبة تصل إلى 45% مقارنة بجهاز PS5 القياسي، إلى جانب دعم أقوى لتقنية تتبع الأشعة (Ray Tracing) وتقنية PSSR الخاصة بشركة Sony لإعادة بناء الصورة ورفع دقتها.
هل ما زال متاحاً؟
نعم، الجهاز ما زال قيد الإنتاج ومتوفراً للبيع كجديد حتى وقت كتابة هذا المقال، عبر متاجر رئيسية مثل Amazon وBest Buy وGameStop، رغم أن التوفر قد يتفاوت في مواسم معينة.
هل يستحق الشراء بالسعر الجديد؟
إذا كنت تملك بالفعل جهاز PS5 قياسي يعمل بكفاءة: الترقية بسعر 899.99 دولار صعب تبريرها لغالبية اللاعبين.
إذا كنت تشتري جهاز بلايستيشن لأول مرة وتريد أفضل أداء ممكن ولا تمانع دفع الفارق: يبقى خياراً قوياً تقنياً.
إذا كان محرك الأقراص مهماً بالنسبة لك (تشتري نسخاً فعلية من الألعاب): تذكّر أنه يُباع منفصلاً بتكلفة إضافية.
خلاصة
PS5 Pro يبقى الخيار الأقوى من حيث الأداء الخام بين أجهزة بلايستيشن الحالية، لكن الزيادة السعرية الأخيرة تجعله استثماراً يستحق التفكير الجيد وليس ترقية تلقائية.

